فعلاً .. التعاون مابه مثله بالقصيم...دلال زائد .. دمر الرائد السراح والسكاكر يتغنيان بليلة القمة والمدرب يتوعد نجران بريدة ـ شافي العتيبي وعبدالرحمن الخضيري - الأحد 19 سبتمبر 2010

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فعلاً .. التعاون مابه مثله بالقصيم...دلال زائد .. دمر الرائد السراح والسكاكر يتغنيان بليلة القمة والمدرب يتوعد نجران بريدة ـ شافي العتيبي وعبدالرحمن الخضيري - الأحد 19 سبتمبر 2010

مُساهمة من طرف Admin في الأحد سبتمبر 19, 2010 5:50 pm


استنكر رئيس نادي التعاون محمد السراح حملة التقليل والتشيك في اعقاب الفوز الذي حققه فريقه على الرائد (1ـ 0) امس الأول في إطار الجولة الخامسة من دوري زين السعودي للمحترفين , مشيرا أن فريقه استحق الفوز بكل جدارة واستحقاق وبدون مساعدة من أحد , وقال : إن الفوز على الرائد جاء بجهود الجميع , وبفضل الالتفاف الشرفي والجماهيري , وامتدح السراح الطريقة التي لعب بها مدرب الفريق الروماني جورجي والتي قادتنا للفوز , وقال : " منحنا المدرب كافة الصلاحيات ولم نتدخل في عمله الأمر الذي جعله يعمل دون ضجيج , ولعل تصحيحه للأخطاء وتطبيقه لبرنامج صارم من خلال المعسكر القصير قد حقق الهدف المنشود , واستطاع التعامل مع المباراة كما ينبغي حيث درس طريقة لعب الخصم ووضع التشكيل والخطة المناسبتين", وأوضح السراح أن المبدأ الذي يسير عليه ناديه هو احترام الخصم , مضيفا : متى ما احترمنا خصمنا نستطيع أن نحقق ما نريد وهذا ما تحقق بالفعل أمام الرائد, وعن المباراة المقبلة امام فريق نجران قال : " لن نترك فريق نجران يصحح اوضاعه على حسابنا , سنخوض المباراة بطريقة الكؤوس ولن نفرط في اية مباراة على أرضنا وبين جمهورنا الذي يعتبر هو الداعم الأساسي للفريق واللاعب رقم 12", وطالب التعاونيين بنسيان مباراة الرائد والتفكير في مباراة نجران.

برنامج زمني
من جانبه أكد مدرب الفريق الروماني جورجي أن الأوضاع في الفريق تسير حسب ماهو مخطط لها ووفقا لبرنامج زمني وتدريبي معين , مشيرا أن العمل البعيد عن الأضواء دائما ما يأتي بنتائج إيجابية , وعن خسارة فريقه أمام القادسية قبل فترة التوقف وفوزه في مباراة الديربي, قال : كل الفرق معرضة للفوز والخسارة, وليس التعاون فقط , حدثت أخطاء أمام فريق القادسية , أدت لهزيمتنا , ونحمد الله انها كانت في بداية الدوري , لقد صححنا تلك الأخطاء وتداركنا كل شيء من خلال التدريبات اليومية والمباريات الودية التي لعبناها , الفوز على الرائد جاء بتخطيط مسبق ودراسة وافية عن مستوى كل لاعب فيه , وقراءة المباراة .
وعن ابقائه لأفضل العناصر في الشوط الاول بجانبه في دكة الاحتياط الثلاثي المهاجم بدر الخميس ولاعب الوسط نايف الكري والاعجي بامبا ادريسا , اشار ألى أن ذلك يعود لاجراءات تكتيكية فقط وهو ما ادى بعد ذلك لتحقيق الفوز , وقال: "نحن ماضون قدما في طريق الانتصارات ومباراتنا المقبلة امام نجران اعتبرها اهم من مباراة الديربي ويجب ان يحسب لها الف حساب حتى لا يحدث نزيف في النقاط. وامتدح مدرب التعاون لاعبي فريقه وانضباطهم وهضمهم لخططه وسرعة البديهة لديهم.

ردود ساخنة
من جهة أخري تواصلت ردود الأفعال الساخنة في الأوساط الرائــدية بعد الظهور الفني المتواضع الذي كان عليه الفريق الأول لكرة القدم وخسارته الميدانية المستحقة أمام جاره ومنافسه التقليدي اللدود فريق التعاون بهدف نظيف من علامة الجزاء مع استئناف منافسات دوري زين للمحترفين بعد توقف استمر 20 يوما ليكشف عن حقيقة تعامل قياداته الادارية والفنية واستثمارهم السلبي لفترة التوقف الطويلة في التخطيط والاعداد المدروس لاستئناف الدوري ومواجهة تحديات الديربي الجماهيري الساخن ورغم (التطمينات) المتكررة والوعود المشجعة لتحفيز الجماهير وحضورهم الا أن الفريق صدمهم بالخيبة وقياداته خذلتهم على أرض الواقع والامتحان الحقيقي وهناك العديد من التساؤلات والمتناقضات والعوامل المتسببة في ذلك الظهور المخيب لآمال جماهيره العريضة.

عمل مثمر
يجمع الكثير من الرائديين على ايجابية العمل والجهود الجبارة التي قامت بها ادارة الرائد بقيادة فهد المطوع الذي قام باستقطاب ودعم صفوف الفريق بلاعبين مميزين وفي اعداده وتحضيره غير المسبوق بمعسكر برازيلي مقبول صاحبته نتائج جيدة قبل انطلاق منافسات الدوري ليؤكد تلك النجاحات بانطلاقة فنية ورقمية غير مسبوقة أيضا عبر ثلاثة انتصارات متتالية دفعت الكثير من أنصاره لخيالات أوسع وأحلام كروية قد تلامس الحقيقة. وتعالت أرقام المكافآت الفلكية لثلاثة انتصارات دورية من أصل 26 مباراة ومديح وإشادات وشعارات جماهيرية واعلامية مبالغة أعلن المدرب انزعاجه وقلقه من تأثيراتها وكان محقا فالذي حدث بعدها زيادة الثقة (الدلال) الزائد والإجازات الطويلة وإلغاء المعسكرات مما أدى ذلك إلى التسيب الفردي والتكتيكي والنفسي على روح وأداء عناصر الفريق وهنا تظهر إمكانيات الخبرة والسياسات الادارية لكن النشوة طالت الجميع ودق ناقوس الانذار المبكر في اللقاء الرابع أمام الفتح الناقص عدديا بتعادل خاسر ومفرط وأداء متوسط فغضوا الطرف عن أحداثها وقالوا هذا درس مفيد لجدية التعامل مع فترة التوقف بدأت بإجازة لثلاثة أيام وعادوا بتمارين روتينية وتجربة يتيمة ومتواضعة مع العروبة أعقبها اجازة عيد لثلاثة أيام أخرى متواصلة تشمل الاداريين وعناصر الفريق, ثم تدريبات روتينية قبل خمسة أيام فقط من مواجهة تترقبها الجماهير منذ صدور جدول المسابقة وبالتأكيد فهذه الخطط والبرامج لايتحملها اللاعبون بالكامل لأن اليد الواحدة لاتصفق فالمطوع كما يقول الرائديون هبة من الله لناديهم ولأن هذا الكيان الجماهيري الكبير لايتوفر لديه نائب رئيس ولا أحد يعرف من الأعضاء المعتمدين رسميا أو المستقيلين تباعا الا ماندر وفي مسئوليات محددة وهذه يعاني منها حتى الإعلاميين في تنويع تصاريح وانطباعات مسئولي النادي فليس هناك سوى الرئيس أو مدير الفريق والعلاقات العامة أو من أحد أعضاء الشرف المتباعدين على استحياء من حساسية القيادة تجاه كل مايهم النادي من آراء وانطباعات.

هوية فنية متناقضة
منذ انطلاق منافسات الدوري لم تظهر بعد هوية فنية ثابتة للفريق وجماعيته ولا من حيث ثبات تشكيلته وبدلائه ولا من حيث رتم أداء الفريق سوى ثبات المدافعين ولاعبي المحور المتقلبين في الأداء بندر القرني وأحمد الخيرالبارع في الانطلاقات الهجومية غير المتقنة فالفريق سجل تسعة أهداف لكن استقبلت شباكه ستة أهداف من هجمات معاكسة وأخطاء غير مبررة ولم يظهر الفريق بثبات وانضباط سوى أمام الشباب في المغامرة الأولى نتيجة التزام وجدية وجماعية عناصر تلك المواجهة ورغم القناعات السلبية المبكرة من مدرب الفريق لوتشو (برازيلي ) بالمهاجم المخضرم طلال المشعل الا أنه مازال يشركه كورقة رابحة دون أن يسجل أو يؤثر وآخرها استعانته بـ(البارد) كما وصفته الجماهير بذلك وإصراره على تسديد واهدار ركلة الجزاء التاريخية القاتلة فأين ذهبت شخصية المدرب في تحديد الأنسب والأقدر على التنفيذ كما يفعل الهداف المميز موسى الشمري وكيف يستعين به مرارا على حساب الشاب الواعد مازن الفرج الذي أبعده تماما بعدما حسم مواجهة الشباب الأولى وكذلك يواصل تناقضاته في حرمان الفريق من خدمات المميزين عبده حكمي وصالح الغوينم والبرازيلي داسيلفا الذي كلف الكثير وبات يمتلك ورقة تبديل ثابتة ودائمة في الشوط الثاني ومثلها لخروج عبدالمجيد الرويلي أبرزعناصرصناعة اللعب ويصر على استمرار ثبات المحورين الخير والقرني رغم اهمالهما الجانب التكتيكي وقلة ايجابيات القرني بالذات بجانب اصراره على حرمان الفريق ودفاعاته المقلقة من خبرة القائد الدولي الأردني حاتم عقل واستمرار ازدواجية ادوار الرويلي والمغربي عقال وعدم توزيع جهودهما على أطراف الملعب وكانت طامته الفادحة باشراك ثلاثة محاور دفاعية أمام التعاون وركن حكمي والغوينم وداسيلفا مع البدلاء ليكشف عدم ثقته الفنية بقدرات فريقه متأثرا هو ولاعبوه بالشحن النفسي المبالغ وهذه للجماهير وليست للمدرب واللاعبين داخل المستطيل سوى تأثره السلبي بالشحن والقلق ممن حوله بل ومن الاداريين الذين يتحملون مهمة اخراج الفريق وعناصره من الأجواء التي تعني الجماهير فقط ولم يكن شجاعا كحال البرازيليين في احداث التغييرات وتقليل المحاور ولا المبادرات الهجومية كما فعل نظيره الروماني في التعاون لكنه ظل متأثرا وغير هويته وقناعاته السابقة بدليل أنهم تناقضوا فأغلقوا التدريبات ثم عادوا ليفتحوها امام الجماهير قبل المباراة بيومين وتناقضوا في قناعات إعداد وتنظيم معسكر مغلق لتعديل العادات والمتغيرات السلوكية والغذائية فيما سبقهم الآخرون أثناء الاجازة المريحة بحجز المعسكرات المطلوبة وادراك فوائدها المهمة.

تفوق جماهيري
ينبغى هنا الاشارة والتأكيد أن سر التحدي المعهود في تاريخ الرائديين هو في جماهيرهم العريضة والوفية جدا حتى وان غابت أحيانا عن اداراته ولاعبيه ,تلك الجماهير قامت بدورها على أكمل وجه وأحسن صورة حينما حضرت بكثافة متناهية وتفوقت بوضوح في معظم مدرجات الملعب لتؤكد ريادتها وتفوقها الجماهيري في مدرجات ملاعب القصيم وتبرهن أن فريقها مازال يحتفظ ويعزز شعبيته الجماهيرية الخامسة بين الأندية السعودية قاطبة فأكدت تفوقها الميداني الملحوظ على أرض الواقع ولبت النداء حتى وان خذلتها زلة الوعود وسلبية الفريق ومدربه الذي افتقد للشجاعة.
avatar
Admin
المدير
المدير


عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 29/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى